السيد علي عاشور
221
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
والأسبوع كاليوم واليوم كالساعة ويكون المطر قيظا والولد غيضا ويكون أهل ذلك الزمان لهم وجوه جميلة وضمائر رديّة من رآهم أعجبوه ومن عاملهم ظلموه . . . « 1 » [ 314 ] - قال عليه السلام في خطبته الطتنجية : . . . ولقد رأيت الشمس عند غروبها وهي كالطير المنصرف إلى وكره ولولا اصطكاك رأس أفرودوس واختلاط التطنجين وصرير الفلك لسمع من في السماوات ومن في الأرض رميم حميم دخولها في الماء الأسود في العين الحمئة ولقد علمت « 2 » من عجائب خلق اللّه ما لا يعلمه إلّا اللّه « 3 » ولقد كيّف لي فعرفت وعلّمني ربّي فتعلّمت ، ألا فعوا ولا تضجّوا ولا ترتجوا فلو لا خوفي عليكم أن تقولوا جنّ أو ارتدّ لأخبرتكم [ بما كان وما يكون إلى يوم القيامة وما يلقونه وقتا بوقت ويوما بيوم وعصرا بعد عصر وعاما بعد عام ولقد علمت علم اليقين إلى صاحب شريعتكم هذه ] « 4 » بما كانوا عليه وأنتم فيه وما تلقونه إلى يوم القيامة ، علم أوعي إليّ فعلمت ولقد ستر علمه عن جميع النبيّين إلّا صاحب شريعتكم هذه صلّى اللّه عليه وآله فعلّمني علمه وعلّمته علمي . . . . . « 5 » . [ 315 ] - قال أمير المؤمنين عليه السلام في ذكر المهدي عليه السلام : . . . . . . ثمّ يسير إلى مصر فيصعد منبره ، ويخطب الناس فتستبشر « 6 » الأرض بالعدل ، وتعطي السماء قطرها ، والشجرة ثمرها ، والأرض نباتها وتتزيّن لأهلها . . . . « 7 »
--> ( 1 ) إلزام الناصب : 2 / 191 ، وينابيع المودّة : 3 / 205 ط . دار الأسوة . ( 2 ) في بعض النسخ : رأيت من . ( 3 ) في بعض النسخ : وعلم ما كان وما يكون وما أنا إلى الزمن الأوّل مع من تقدّم مع آدم الأوّل . ( 4 ) ما بين قوسين زيادة من نسخة أخرى . ( 5 ) الخطبة بطولها في مشارق أنوار اليقين : 263 إلى 267 ط . الأعلمي بتحقيقنا مع تفاوت . ( 6 ) في « م » : فبشّر الأرض . ( 7 ) عنه الرجعة : 141 ح 84 والبحار : 53 / 77 ح 86 ، وفي الإيقاظ من الهجعة : 289 ح 110 و 111 قطعة منه .